الخطيب البغدادي
338
تاريخ بغداد
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، ومحمد بن أبي الفوارس ، والحسن بن محمد الخلال ، والأزهري ، وأحمد بن محمد العتيقي ، وعلي بن المحسن التنوخي ، والحسن بن علي الجوهري ، وجماعة غيرهم . قال لنا البرقاني : سمعت أبا عمر بن حيويه يقول : ولدت في سنة خمس وتسعين ومائتين . حدثنا أحمد بن محمد العتيقي وعلي بن المحسن التنوخي . قالا : قال لنا ابن حيويه : ولدت لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين . زاد العتيقي ، بالليل . حدثني الأزهري قال : كان أبو عمر بن حيويه مكثرا ، وكان فيه تسامح ربما أراد أن يقرأ شيئا ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب أبي الحسن بن الرزاز لثقته بذلك الكتاب وإن لم يكن فيه سماعه ، وكان مع ذلك ثقة . سمعت العتيقي ذكر ابن حيويه فأثنى عليه ثناء حسنا ، وذكره ذكرا جميلا ، وبالغ في ذلك . وقال : كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة . وقال : سمعت ابن حيويه يقول : كنت أحضر مجلس ابن صاعد في مدينة المنصور ، فربما أخذني البول فأنصرف من المجلس وأرجع إلى منزلنا بقطيعة الربيع ، حتى أبول وأتوضأ ثم أعود إلى المجلس ولا أحل سراويلي في غير منزلنا ! أو كما قال . سألت البرقاني عن ابن حيويه فقال : ثقة ثبت حجة . حدثني الحسن بن محمد الخلال . قال : مات ابن حيويه في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة . حدثنا العتيقي قال : سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو عمر بن حيويه - جارنا - لعشر بقين من ربيع الآخر - وكان ثقة متيقظا . 1456 - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات ، أبو الحسن : سمع القاضي أبا عبد الله المحاملي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ ، وحمزة بن القاسم الهاشمي ، ومحمد بن أحمد الحكيمي ، وأبا الحسن المصري ، ومن بعدهم . وكان ثقة . كتب الكثير ، وجمع ما لم يجمعه أحد في وقته ، وبلغني أنه كان عنده